الحاج حسين الشاكري
217
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
وأمّا عثمان بن عيسى فإنّه كتب إليه : إنّ أباك ( صلوات الله عليه ) لم يمت ، وهو حيّ قائم ، ومن ذكر أنّه مات فهو مبطل ، واعمل على أنّه قد مضى كما تقول ، فلم يأمرني بدفع شيء إليك ، وأمّا الجواري فقد أعتقتهنّ وتزوّجت بهنّ ( 1 ) . 4 - وعن أحمد بن حمّاد ، قال : كان أحد القُوّام عثمان بن عيسى ، وكان يكون بمصر ، وكان عنده مال كثير وستّ جوار ، قال : فبعث إليه أبو الحسن الرضا ( عليه السلام ) فيهنّ وفي المال ، قال : فكتب إليه : إنّ أباك لم يمت . قال : فكتب إليه أبو الحسن ( عليه السلام ) : إنّ أبي قد مات ، وقد اقتسمنا ميراثه ، وقد صحّت الأخبار بموته ، واحتجّ عليه فيه . قال : فكتب إليه ، إن لم يكن أبوك مات فليس لك من ذلك شيء ، وإن كان قد مات على ما تحكي فلم يأمرني بدفع شيء إليك ، وقد أعتقت الجواري وتزوّجتهنّ ( 2 ) . ما تعلّقوا به من أحاديث موضوعة : 1 - عن الحسين بن قياما الصيرفي ، قال : حججت في سنة ثلاث وتسعين ومائة ، وسألت أبا الحسن الرضا ( عليه السلام ) فقلت له : جعلت فداك ، ما فعل أبوك ؟ فقال : مضى كما مضى آباؤه .
--> ( 1 ) غيبة الطوسي : 43 . البحار 48 : 252 ، الحديث 4 . ( 2 ) غيبة الطوسي : 43 . علل الشرائع : 236 ، الحديث 2 . عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 113 ، الحديث 3 . البحار 48 : 253 ، الحديث 5 .